ريانة العود
22-06-2003, 02:58 PM
حجزت فرنسا حاملة اللقب بطاقة التأهل الاولى الى نصف نهائي بطولة القارات السادسة لكرة القدم التي تستضيفها حتى 29 الجاري، فيما انحصرت البطاقة الثانية بين اليابان الوصيفة وكولومبيا، سفيرة اميركا الجنوبية.
وتلعب اليوم فرنسا مع نيوزيلندا على استاد فرنسا في سان دوني، احدى ضواحي باريس، بينما تلتقي كولومبيا واليابان في سانت اتيان في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لمنافسات المجموعة الاولى.
وتتصدر فرنسا الترتيب برصيد 6 نقاط بعد فوزين على كولومبيا 1-صفر واليابان 2-1 مقابل 3 لكل من الاخيرتين ولا شيء لنيوزيلندا، وضمنت بالتالي صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجتي الجولة الاخيرة ما يؤهلها اللعب في نصف النهائي الخميس على ملعب سان دوني ايضا ضد ثاني المجموعة الثانية..
وذكر مصدر في الاتحاد الدولي انه في حال تساوي منتخبين او اكثر، تؤخذ بالاعتبار نتائج المواجهات المباشرة قبل فارق الاهداف، وسبق لفرنسا ان هزمت كولومبيا واليابان، مع انها مرشحة للفوز على نيوزيلندا التي خرجت من المنافسة، ورفع رصيدها الى 9 نقاط. وخرج مدرب فرنسا راضيا عن تجربة معظم اللاعبين الجدد خصوصا في المباراة الثانية ضد اليابان امس الاول والتي اشرك فيها منذ البداية سبعة منهم الى جانب الحارس فابيان بارتيز والمدافعين ويلي سانيول وميكايل سيلفستر ولاعب الوسط روبير بيريس الذي حمل شارة القائد لاول مرة.
ولن يتأثر المنتخب الفرنسي من غياب بارتيز عن لقاء اليوم لانه سيبقى في ليون حيث من المنتظر ان تضع صديقته اوريلي مولودها الاول قريبا، وهو كان غاب عن المباراة الاولى ضد كولومبيا.
كما سيغيب عن التشكيلة مدافع بايرن ميونيخ بطل المانيا ويلي سانيول لطرده بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الاخيرة من مباراة امس الاول، لكن المدرب جاك سانتيني سيجد البديل بعد ان اطمأن الى جميع اللاعبين تقريبا مع اقراره بان استعدادهم البدني ليس بالقدر الكافي.
وفي المباراة الثانية، يكفي اليابان التعادل لان فارق الاهداف سيلعب دوره في هذه الحالة (لها 4 وعليها 2)، لكنها يجب ان تخشى كولومبيا (لها 3 وعليها 2) التي خاضت الشوط الثاني بشكل ممتاز ارضى المدرب فرانشيسكو ماتورانا لكن على حساب تواضع مستوى نيوزيلندا.
ويأمل مدرب اليابان، الدولي البرازيلي السابق زيكو، الا يصيب رجاله ما اصابهم في المباراة مع فرنسا من خطأ تحيكيمي وصفه بانه «مهين» عندما احتسبت ركلة جزاء ''دون مبرر'' حسب رأيه، وطالب بعدم محاباة المنتخبات الكبيرة على حساب الصغيرة.
وبالتأكيد، لن يلعب زيكو للتعادل لانه قال في المؤتمر الصحافي امس الاول: يكفينا التعادل مع كولومبيا، لكن كم من المنتخبات راهنت على التعادل ولم تتأهل؟.
من جانبه، سيحاول ماتورانا الذي يشرف على منتخب بلاده للمرة الرابعة خلال مسيرته التدريبية، الافلات من الفخ الياباني باي ثمن مع علمه المسبق بان سرعة اليابانيين قد تقضي على اماله في التأهل، وسيحذر رجاله باصرار من ان الخطأ ممنوع امام اليابانيين الذين مرة جديدة، بعد مونديال 2002، ان مستواهم متطور جدا.
منقول
وتلعب اليوم فرنسا مع نيوزيلندا على استاد فرنسا في سان دوني، احدى ضواحي باريس، بينما تلتقي كولومبيا واليابان في سانت اتيان في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لمنافسات المجموعة الاولى.
وتتصدر فرنسا الترتيب برصيد 6 نقاط بعد فوزين على كولومبيا 1-صفر واليابان 2-1 مقابل 3 لكل من الاخيرتين ولا شيء لنيوزيلندا، وضمنت بالتالي صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجتي الجولة الاخيرة ما يؤهلها اللعب في نصف النهائي الخميس على ملعب سان دوني ايضا ضد ثاني المجموعة الثانية..
وذكر مصدر في الاتحاد الدولي انه في حال تساوي منتخبين او اكثر، تؤخذ بالاعتبار نتائج المواجهات المباشرة قبل فارق الاهداف، وسبق لفرنسا ان هزمت كولومبيا واليابان، مع انها مرشحة للفوز على نيوزيلندا التي خرجت من المنافسة، ورفع رصيدها الى 9 نقاط. وخرج مدرب فرنسا راضيا عن تجربة معظم اللاعبين الجدد خصوصا في المباراة الثانية ضد اليابان امس الاول والتي اشرك فيها منذ البداية سبعة منهم الى جانب الحارس فابيان بارتيز والمدافعين ويلي سانيول وميكايل سيلفستر ولاعب الوسط روبير بيريس الذي حمل شارة القائد لاول مرة.
ولن يتأثر المنتخب الفرنسي من غياب بارتيز عن لقاء اليوم لانه سيبقى في ليون حيث من المنتظر ان تضع صديقته اوريلي مولودها الاول قريبا، وهو كان غاب عن المباراة الاولى ضد كولومبيا.
كما سيغيب عن التشكيلة مدافع بايرن ميونيخ بطل المانيا ويلي سانيول لطرده بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الاخيرة من مباراة امس الاول، لكن المدرب جاك سانتيني سيجد البديل بعد ان اطمأن الى جميع اللاعبين تقريبا مع اقراره بان استعدادهم البدني ليس بالقدر الكافي.
وفي المباراة الثانية، يكفي اليابان التعادل لان فارق الاهداف سيلعب دوره في هذه الحالة (لها 4 وعليها 2)، لكنها يجب ان تخشى كولومبيا (لها 3 وعليها 2) التي خاضت الشوط الثاني بشكل ممتاز ارضى المدرب فرانشيسكو ماتورانا لكن على حساب تواضع مستوى نيوزيلندا.
ويأمل مدرب اليابان، الدولي البرازيلي السابق زيكو، الا يصيب رجاله ما اصابهم في المباراة مع فرنسا من خطأ تحيكيمي وصفه بانه «مهين» عندما احتسبت ركلة جزاء ''دون مبرر'' حسب رأيه، وطالب بعدم محاباة المنتخبات الكبيرة على حساب الصغيرة.
وبالتأكيد، لن يلعب زيكو للتعادل لانه قال في المؤتمر الصحافي امس الاول: يكفينا التعادل مع كولومبيا، لكن كم من المنتخبات راهنت على التعادل ولم تتأهل؟.
من جانبه، سيحاول ماتورانا الذي يشرف على منتخب بلاده للمرة الرابعة خلال مسيرته التدريبية، الافلات من الفخ الياباني باي ثمن مع علمه المسبق بان سرعة اليابانيين قد تقضي على اماله في التأهل، وسيحذر رجاله باصرار من ان الخطأ ممنوع امام اليابانيين الذين مرة جديدة، بعد مونديال 2002، ان مستواهم متطور جدا.
منقول