شــغــــف
13-04-2003, 03:39 AM
من شابه أباه فما ظلم ، ينطبق هذا القول على الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ووالده الرئيس السابق جورج بوش .
فعملية " عاصفة الصحراء " أو حرب الخيلج عام 1991م التي خطط لها الأب وعملية " الحرية الدائمة " التي تجري حالياً والتي خطط لها الابن بينما العديد من الاختلافات .
خلال عشر سنوات تفصل بين عهديهما تمكن بوش الأب وبوش الابن من شن هجمات على عدو يبعد آلاف الأميال عن بلدهما ، ووعدا الشعب الأمريكي بان أمريكا لن تهزم واستهدفا رجلاً واحد كتجسيد لجميع أعدائهم .
شكل الأب والابن تحالفات دولية تعتمد على " العلاقة الخاصة " بين الولايات المتحدة المتحدة وبريطانياً تحملت الآن كما في الماضي عبء العملية العسكرية .
بوش الابن الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة ، أعلن أن أسامة بن لادن المشتبه في تدبيره الهجمات على مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون ، مطلوب حياً أو ميتاً ووصفه وأتباعه بأنهم مجرمون متوحشون .
أما بوش كان يستخدم الاسم الأول للرئيس العراقي صدام حسين عند الحديث عنه مما يدل على السخرية الشديدة منه واتهمه باغتصاب وسلب ونهب دولة صغيرة لا تمثل أي تهديد لبلاده " .
وامتدح بوش الابن في كلمته التي ألقاها الأحد عن المساعدات التي تلقتها واشنطن من أكثر من أربعين دولة في الفترة بين وقوع الهجمات على أمريكا وشن الهجمات على أفغانستان وأعلن أن أمريكا تحظى بالتأييد الجماعي العالمي .
أما بوش الأب فقد قال إن صدام حسين حاول أن يحول الموقف لخلاف بين العراق والولايات المتحدة لكنه فشل في ذلك ، وذلك في إشارة لثمان وعشرين دولة نشرت قواتها في الخليج بعد خمسة أشهر من الجهود لبناء التحالف الدولي.
وسعى الأب والابن على السواء إلى استبعاد ذكر اسم إسرائيل الحليف الوثيق لأمريكا ، عند الحديث عن الصراع مع العدو ، إدراكاً منهما لحساسية الموقف فيما يتعلق بالدول العربية والإسلامية في حين كان " أعداؤها يتوقون لإدراجها في الصراع.
فقد أطلق صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في حين قال أسامة بن لادن في تسجيل تلفزيوني سجل قبل بدء الهجمات على أفغانستان على ما يبدو إن العالم الإسلامي لا يمكن أن يقبل جريمة قيام دولة إسرائيل .
الاختلافات:
أعلن بوش الأب للشعب الأمريكي الذي كان يشعر بالتوتر أنه يأمل ألا يستغرق القتال لطرد القوات العراقية من الكويت فترة طويلة وأن تقتصر الخسائر على أقل عدد ممكن.
أما بوش الابن فقد حذر الشعب الأمريكي من أن جهود معاقبة المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر على واشنطن ونيويورك لن تكون سريعة مثل الحرب التي شنها والده .
حدد بوش الأب هدفه بأنه " ليس غزو العراق وإنما تحرير الكويت " وهو ما عرضه في وقت لاحق لانتقادات من بعض المحافظين الذين كانوا يحبذون قيام القوات الأمريكية بالإطاحة بصدام حسين.
إلا أن بوش الابن أعلن أن الانتقام من بن لادن هو بداية حملة مفتوحة لاستئصال الإرهاب الدولي وحث الشعب الأمريكي على الصبر .
وسعياً لإبعاد الدين عن الصراع اختتم الرئيسان إعلانهما الحرب بدعوة الله أن يواصل مباركته للولايات المتحدة .
فعملية " عاصفة الصحراء " أو حرب الخيلج عام 1991م التي خطط لها الأب وعملية " الحرية الدائمة " التي تجري حالياً والتي خطط لها الابن بينما العديد من الاختلافات .
خلال عشر سنوات تفصل بين عهديهما تمكن بوش الأب وبوش الابن من شن هجمات على عدو يبعد آلاف الأميال عن بلدهما ، ووعدا الشعب الأمريكي بان أمريكا لن تهزم واستهدفا رجلاً واحد كتجسيد لجميع أعدائهم .
شكل الأب والابن تحالفات دولية تعتمد على " العلاقة الخاصة " بين الولايات المتحدة المتحدة وبريطانياً تحملت الآن كما في الماضي عبء العملية العسكرية .
بوش الابن الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة ، أعلن أن أسامة بن لادن المشتبه في تدبيره الهجمات على مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون ، مطلوب حياً أو ميتاً ووصفه وأتباعه بأنهم مجرمون متوحشون .
أما بوش كان يستخدم الاسم الأول للرئيس العراقي صدام حسين عند الحديث عنه مما يدل على السخرية الشديدة منه واتهمه باغتصاب وسلب ونهب دولة صغيرة لا تمثل أي تهديد لبلاده " .
وامتدح بوش الابن في كلمته التي ألقاها الأحد عن المساعدات التي تلقتها واشنطن من أكثر من أربعين دولة في الفترة بين وقوع الهجمات على أمريكا وشن الهجمات على أفغانستان وأعلن أن أمريكا تحظى بالتأييد الجماعي العالمي .
أما بوش الأب فقد قال إن صدام حسين حاول أن يحول الموقف لخلاف بين العراق والولايات المتحدة لكنه فشل في ذلك ، وذلك في إشارة لثمان وعشرين دولة نشرت قواتها في الخليج بعد خمسة أشهر من الجهود لبناء التحالف الدولي.
وسعى الأب والابن على السواء إلى استبعاد ذكر اسم إسرائيل الحليف الوثيق لأمريكا ، عند الحديث عن الصراع مع العدو ، إدراكاً منهما لحساسية الموقف فيما يتعلق بالدول العربية والإسلامية في حين كان " أعداؤها يتوقون لإدراجها في الصراع.
فقد أطلق صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في حين قال أسامة بن لادن في تسجيل تلفزيوني سجل قبل بدء الهجمات على أفغانستان على ما يبدو إن العالم الإسلامي لا يمكن أن يقبل جريمة قيام دولة إسرائيل .
الاختلافات:
أعلن بوش الأب للشعب الأمريكي الذي كان يشعر بالتوتر أنه يأمل ألا يستغرق القتال لطرد القوات العراقية من الكويت فترة طويلة وأن تقتصر الخسائر على أقل عدد ممكن.
أما بوش الابن فقد حذر الشعب الأمريكي من أن جهود معاقبة المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر على واشنطن ونيويورك لن تكون سريعة مثل الحرب التي شنها والده .
حدد بوش الأب هدفه بأنه " ليس غزو العراق وإنما تحرير الكويت " وهو ما عرضه في وقت لاحق لانتقادات من بعض المحافظين الذين كانوا يحبذون قيام القوات الأمريكية بالإطاحة بصدام حسين.
إلا أن بوش الابن أعلن أن الانتقام من بن لادن هو بداية حملة مفتوحة لاستئصال الإرهاب الدولي وحث الشعب الأمريكي على الصبر .
وسعياً لإبعاد الدين عن الصراع اختتم الرئيسان إعلانهما الحرب بدعوة الله أن يواصل مباركته للولايات المتحدة .